رسم خرائط الحقوق · توثيق الحيوات
بيانات البلد
تُجرّم الجزائر الأفعال المثلية القائمة على التراضي بموجب المادة 338 من قانون العقوبات (1966)، بعقوبةٍ تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات سجنًا. ويُعدّ البلد من أكثر البيئات قمعًا لأفراد مجتمع الميم عين في المغرب الكبير، إذ تتّسم بملاحقةٍ أمنية نشطة، ووصمٍ اجتماعي واسع النطاق، وغيابٍ شبه كامل لمجتمعٍ مدني قانوني، ورفضٍ حكومي شامل للتوصيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان.
ويعيش أفراد مجتمع الميم عين الجزائريون/ات داخل البلد هشاشةً مزدوجة: التجريم القانوني والإقصاء الاجتماعي، مع وصولٍ محدودٍ للغاية إلى بنى الدعم.
القانون
تُجرّم المادة 338 من قانون العقوبات الجزائري (1966) «كلّ من ارتكب فعلًا مخلًّا بالحياء أو فعلًا منافيًا للطبيعة مع فردٍ من الجنس نفسه». وتسري على الجميع، وتنصّ على عقوبةٍ بالسجن تتراوح بين ستة أشهرٍ وثلاث سنوات، إضافةً إلى غرامات. وكثيرًا ما تُضاف إليها المادة 333 المتعلقة بـ«الإخلال العلني بالحياء».
السجن من 6 أشهر إلى 3 سنوات، إضافةً إلى غرامات. تسري على جميع الأشخاص بغض النظر عن النوع الاجتماعي. وكثيرًا ما تُطبَّق المادة 333 (الإخلال العلني بالحياء) إلى جانبها.
أنماط الإنفاذ
رغم عدم وجود قضايا قضائية منشورة تتعلق تحديدًا بالتعبير الجندري غير المعياري أو بالهوية العابرة جندريًا، فقد وثّقت منظماتٌ عديدة من المجتمع المدني اعتقالاتٍ طالت أفرادًا من مجتمع الميم عين. وقد برزت وسائل التواصل الاجتماعي — ولا سيما فيسبوك — بوصفها أساسًا متكرّرًا للملاحقة القضائية.
اعتُقل رجلٌ يُشار إليه بـ«م.ح.» بتهمة «الترويج للمثلية الجنسية والانحراف الجنسي على فيسبوك». ووفقًا لـDjazairess، أُدين على نحوٍ سريع وحُكم عليه بالسجن ثمانية عشر شهرًا، إضافةً إلى غرامةٍ قدرها 10 000 دينار جزائري.
وثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش إدانة 44 شخصًا بتهمٍ تتعلق بـ«العلاقات المثلية» و«الإخلال العلني بالحياء» و«تعريض الآخرين للخطر بمخالفة إجراءات الحجر الصحي الخاصة بكوفيد-19». ومن أصل الأشخاص الأربعة والأربعين، نال 42 منهم أحكامًا بالسجن سنةً مع وقف التنفيذ، فيما حُكم على رجلين بالسجن ثلاث سنوات وبغرامة، وذلك عقب تجمّعٍ زُعم أنه حفل زفافٍ مثلي.
اعتُقل شابّان في وهران بتهمة «السلوك المخلّ بالحياء والتحريض على الفجور» بعد إعلانهما علنًا عن ارتباطهما على فيسبوك. ويوثّق تقريرٌ ذو صلة قضيةً أخرى من العام نفسه حُكم فيها على إمامٍ وشريكه بالسجن سنتين وبغرامةٍ قدرها 20 000 دينار جزائري بعد ضبطهما أثناء ممارسةٍ جنسية داخل مسجد.
دستور 2014
لا يذكر الدستور الجزائري (المعدَّل في 2020) الميل الجنسي أو الهوية الجندرية أو التعبير الجندري أو الخصائص الجنسية بأي شكل من الأشكال. ولم يُفسَّر قط لا ضمان المساواة (المادة 29) ولا بند الكرامة (المادة 34) على نحو يمدّ الحماية إلى أفراد مجتمع الميم عين.
أدخل تعديل 2020 صياغة تحمي «الأسرة القائمة على الزواج الشرعي» وتؤكّد قيم «الحضارة العربية الإسلامية» — وهو ما يُقرأ على نطاق واسع كإشارة ضد أي توسيع مستقبلي للحقوق. ولا يوجد أي آلية متاحة للمراجعة القضائية للطعن في دستورية المادة 338.
لا توجد في القانون الجزائري أي أحكام لمناهضة التمييز تشمل الميل الجنسي أو الهوية الجندرية في أي قطاع. ولا يتضمّن قانون العمل (2016) ولا قانون السكن ولا لوائح الصحة العامة أي حماية تتعلق بالميل الجنسي والهوية الجندرية.
جرائم الكراهية
لا يدرج قانون العقوبات الجزائري الميل الجنسي والهوية الجندرية ضمن الظروف المشدِّدة للجرائم العنيفة. ويُحجم ضحايا العنف المعادي لمجتمع الميم عين عن التوجّه إلى الشرطة أصلاً، خشية الملاحقة بموجب المادة 338.
الرعاية الصحية
يتجنّب أفراد مجتمع الميم عين بانتظام مرافق الرعاية الصحية خوفاً من الانكشاف. وتُقدَّم الخدمات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشرية بصفة أساسية عبر منظمات دولية. أما خدمات الصحة النفسية التي تُقرّ بهويات مجتمع الميم عين فهي شبه منعدمة داخل المنظومة العامة.
لا تحظى العلاقات المثلية بأيّ اعترافٍ قانوني على الإطلاق بموجب القانون الجزائري. فقانون الأسرة (1984)، المستند إلى الفقه المالكي، يحصر تعريف الزواج في كونه عقدًا بين رجلٍ وامرأة، ولا يوجد أيّ إطارٍ للاتحاد المدني أو الشراكة المنزلية أو حماية المعاشرة.
الممتلكات والإرث والحقوق الطبية
لا يتمتّع الشريكان/تان من الجنس نفسه بأيّ حقوقٍ في ممتلكات أحدهما/إحداهما الآخر أو في إرثه أو معاشه أو استحقاقاته في الضمان الاجتماعي. وإذا توفّي أحد الطرفين أو أصابه عجز، بقي الطرف الآخر بلا أيّ صفةٍ قانونية في شؤون السكن أو القرارات الطبية أو الأمور المالية.
لا توفّر الجزائر أيّ مسارٍ قانوني يتيح للأشخاص العابرين/ات جندريًا تغيير خانة النوع الاجتماعي أو الاسم القانوني في الوثائق الرسمية. ويعرّف قانون الحالة المدنية النوعَ الاجتماعي بوصفه ثنائيًا قائمًا على الجنس المحدَّد عند الولادة، دون أيّ نصٍّ يتيح التعديل.
الأشخاص العابرون/ات جندريًا — الواقع المعيش
يواجه الأشخاص العابرون/ات جندريًا الملاحقةَ بموجب المادتين 338 و333 (الإخلال العلني بالحياء)، المطبَّقتين على كلّ من يبدو عليه/ا عدم التوافق مع معايير النوع الاجتماعي في الفضاءات العامة. وفي غياب الاعتراف القانوني، يتعذّر عليهم/ن الوصول إلى العمل أو السكن أو الخدمات المصرفية باستخدام وثائق تطابق هويتهم/ن.
تصف تقاريرُ موثَّقة نساءً عابراتٍ جندريًا تعرّضن للاغتصاب والمعاملة المهينة أثناء الاحتجاز لدى الشرطة — وهي أفعالٌ تمرّ دون ملاحقة.
الأشخاص حاملو/ات الصفات الجنسية البينية (إنترسكس)
لا يوجد لدى الجزائر أيّ إطارٍ قانوني خاصّ بالأشخاص حاملي/ات الصفات الجنسية البينية. وتُجرى تدخّلاتٌ طبية على الرُّضّع حاملي/ات الصفات البينية دون أطرٍ قائمة على الحقوق، ولا اشتراطٍ للموافقة، ولا رقابةٍ مستقلة.
لا مجتمع مدني قانوني داخل الجزائر
لا توجد أيّ منظمة من منظمات مجتمع الميم عين مُسجَّلة رسميًا لدى وزارة الداخلية. ويشترط القانون 12-06 (2012) المتعلّق بالجمعيات موافقةً وزارية للتسجيل، وأيّ طلبٍ يتطرّق إلى قضايا الجندر والجنسانية سيُرفَض — مع تعريض المتقدّمين/ات للملاحقة القضائية.
التعبير عبر الإنترنت والمراقبة
تراقب السلطات وسائل التواصل الاجتماعي على نحوٍ روتيني. وقد اعتُقل أشخاصٌ استنادًا إلى ملفّاتهم/ن الشخصية وحدها، أو إلى عضويّتهم/ن في مجموعات، أو إلى رسائل خاصة استُخرجت من هواتف مُصادَرة. ويُجرّم قانون الجرائم الإلكترونية (2021) المحتوى الذي «يمسّ بالوحدة الوطنية».
التنظيم في المهجر
يعمل المجتمع المدني المنظَّم لقضايا مجتمع الميم عين بصفةٍ شبه كاملة دون تسجيل أو انطلاقًا من المهجر. وتحافظ الشبكات المهجرية على التواصل مع أشخاصٍ داخل البلاد عبر قنواتٍ آمنة تحترم الخصوصية. وحفاظًا على سلامة الأشخاص المعنيّين/ات، لا يُكشَف علنًا عن هياكل هذا العمل ولا أماكنه ولا أساليبه.
الجزائر بوصفها بلد المنشأ
بالنسبة للجزائريين/ات من أفراد مجتمع الميم عين، تمثّل الحماية الدولية في أوروبا المسار الأساسي نحو الأمان. وتُعدّ فرنسا وبلجيكا وألمانيا الوجهات الرئيسية. وتخلص مذكّرة السياسات والمعلومات القُطرية الصادرة عن وزارة الداخلية البريطانية (مايو 2025) إلى أنّ «الأشخاص ذوي/ات الهويات الجندرية والجنسية اللامعيارية يشكّلون فئة اجتماعية معيّنة في الجزائر بالمعنى المقصود في اتفاقية اللاجئين».
وعمليًا، تخضع طلبات اللجوء لتقييمات مصداقية تستلزم كشفًا تفصيليًا عن الحياة الشخصية والجنسية. وتوفّر بعض المنظمات في المهجر الإحالة القانونية والدعم النفسي للأشخاص الذين/اللواتي يخوضون هذه الإجراءات.
لا نظام لجوء داخل الجزائر
لم تُصادق الجزائر على بروتوكول عام 1967 الملحق باتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، ولا تملك أي قانون وطني للجوء. ويواجه المهاجرون/ات من أفريقيا جنوب الصحراء العابرون/ات عبر الجزائر هشاشةً بالغة تشمل العنف والاحتجاز في مخيّمات غير رسمية والإعادة القسرية.
خضعت الجزائر للمراجعة في إطار الاستعراض الدوري الشامل التابع للأمم المتحدة أربع مرات (2008 و2012 و2017 و2022). وفي الدورات الأربع جميعها، أوصت دول أعضاء بإلغاء تجريم الأفعال المثلية. وقد رفضت الجزائر على نحو ثابت وقاطع كل هذه التوصيات، محتجّةً بالتوافق مع القيم الإسلامية والسيادة الوطنية وبنى الأسرة التقليدية.
أثارت اللجنة المعنية بحقوق الإنسان (العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية) ولجنة القضاء على التمييز ضد المرأة (سيداو) ولجنة مناهضة التعذيب جميعها مخاوف متصلة بمجتمع الميم عين. وقد رفضت ردود الجزائر كل التوصيات المتعلقة بالميل الجنسي والهوية الجندرية.
| الآلية / السنة | التوصية | الرد |
|---|---|---|
| 2008 — الاستعراض الدوري الشامل، الدورة 1 | دول عدة توصي بإلغاء التجريم | مرفوضة — بالاحتجاج بالقيم الإسلامية |
| 2012 — الاستعراض الدوري الشامل، الدورة 2 | التوصية بإلغاء التجريم + مناهضة التمييز | مرفوضة |
| 2017 — الاستعراض الدوري الشامل، الدورة 3 | إلغاء التجريم + قانون لجرائم الكراهية + توحيد سن الرضا | مرفوضة |
| 2022 — الاستعراض الدوري الشامل، الدورة 4 | أكثر من 15 دولة تقدّم توصيات بشأن الميل الجنسي والهوية الجندرية؛ تقرير ظل مقدَّم من «تفرا» | مرفوضة |
| اللجنة المعنية بحقوق الإنسان (العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية) | التوصية بإلغاء المادة 338 | مرفوضة |
| لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة (سيداو) | التمييز المتقاطع ضد نساء مجتمع ميم عين | لا متابعة |
| لجنة مناهضة التعذيب | التحقيق في بلاغات الفحوص القسرية | اعتراف محدود |
| الخبير المستقل المعني بالميل الجنسي والهوية الجندرية | أثار علناً مسألة التجريم في الجزائر | لم تُمنَح زيارة رسمية |
أرشيف حركة
لمحةٌ، لا صورةٌ كاملة
هذه القائمة ليست شاملة ولا تدعي أنها كذلك بأيّ حال، فهي لا تُحصي كلّ التجمّعات والمبادرات العاملة في البلاد. إنّها تقدّم لمحةً عن الالتزام والمثابرة اللذين طبعا التنظيم الكويري هنا على مدى العقود الأخيرة — عملٌ أُنجز، في كثيرٍ من الأحيان بصمتٍ وتحت وطأة مخاطر حقيقية، على يد تجمّعاتٍ وأفرادٍ أكثر بكثيرٍ ممّا يمكن لأرشيفٍ واحدٍ أن يحويه.
وكلّ تجمّعٍ أو مبادرةٍ يرغب في أن يكون جزءًا من Carto-Queer NA مدعوٌّ/ة إلى التواصل معنا، لنواصل معًا إغناء هذه الذاكرة الجماعية.
تواصلوا معنا←نبذة
GLA («Gays et Lesbiennes d'Algérie» — مثليو ومثليات الجزائر) منتدى أسّسته مجموعة من الأصدقاء بهدف توحيد المجتمع، والترويج لأنشطة الجمعيات العاملة من أجل أفراد مجتمع ميم عين، ومناقشة المسائل ذات الاهتمام المشترك — بصرف النظر عن الجنس والعِرق والدين، وقبل كل شيء الميل الجنسي لأعضائه.
الحالة
لم يعد المنتدى نشطاً، لكن الموقع الإلكتروني لا يزال متاحاً.
محاور العمل
نزع التجريم عن المثلية الجنسية، وإلغاء المادتين 333 و338 من قانون العقوبات، والحقّ في العيش بكرامة.
نبذة عن المجموعة
كانت أبو نواس مجموعةً من النشطاء/الناشطات الجزائريين/ات المناصرين/ات لقضايا مجتمع الميم عين، تُعرّف نفسها بأنها تناضل من أجل أبسط الحقوق على الإطلاق: العيش بكامل الكرامة، بصرف النظر عن الميل الجنسي أو الهوية الجندرية. وكانت المجموعة تؤكّد استيفاءها كلَّ الشروط اللازمة لتأسيس جمعيةٍ بموجب القانون رقم 90-31 المؤرَّخ في 4 ديسمبر 1990 المتعلق بالجمعيات، غير أنها عملت في الخفاء لتعذّر حصولها على الترخيص الرسمي، إذ لا يزال قانون العقوبات الجزائري يعدّ المثلية الجنسية جريمةً يُعاقَب عليها بالسجن والغرامة.
أصل التسمية
استمدّت المجموعة اسمها من أبي نواس، أحد كبار شعراء عصره، مشيرةً إلى أنّ مثليّته — وعلى حدّ روايتها، علاقته بابن الخليفة هارون الرشيد — لم تَنتقص شيئًا من عبقريته ولا من سعة علمه. كما كانت تقدّم هذا الاسم بوصفه تأكيدًا لانتمائها إلى الفضاء العربي الإسلامي، بمعزلٍ عن النماذج الغربية، وبعيدًا عن منطق التقليد أو المحاكاة الذي كثيرًا ما كان يرميها به خصومُها.
المهمة
كانت أبو نواس تصوغ عملها بوصفه سعيًا مُلِحًّا إلى نزع التجريم عن المثلية الجنسية في الجزائر عبر إلغاء المادتين 333 و338 من قانون العقوبات الجزائري — وهما، على حدّ وصفها، مادتان تَصِمان أفراد مجتمع الميم عين بوصمة الإجرام.
المنشورات والموارد
ملاحظة بشأن الأرشفة: لا تملك NACSP أيًّا من هذه المواد ولا تدّعي أيّ حقٍّ فيها؛ فمجموعة أبو نواس وكلّ منشوراتها مِلكٌ لأصحابها/ـن الأصليين/ات. وإنّما تُستضاف هذه الملفات هنا في إطار جهودنا الرامية إلى الأرشفة والحفظ، حرصًا على إبقاء هذا العمل المجتمعي في متناول الجميع. وإن كنت صاحب/ة الحقّ وترغب/ين في إزالة أيّ ملف، فلا تتردّد/ي في التواصل معنا.
ما هي
LeXo Fanzine مجلة مثلية شهرية مصغّرة، جزائرية 100%. هدفها إعلام المجتمع المثلي في الجزائر ولمّ شمل مجتمع يشعر بالتشتّت — مجتمع بلا مصدر معلومات ملموس وبلا ثقافة خاصة به. وقد سئمت صانعاتها مشاهدة المثليات في أنحاء أخرى من العالم ينشرن بحرية، بينما يبقين هنّ حبيسات السرّية كي ينجين.
كيف تُصنع
لا شيء فيها احترافي: صانعتها هاوية تعمل بعيداً عن أي دار نشر كبرى — مجرّد طابعة منزلية، تُشارَك مع كل من يهتمّ. ونجاح الفان زين يقوم على الإبداع والإرادة والاستمرارية والتناقل الشفهي. ولا يُباع LeXo مطبوعاً؛ بل يُوزَّع على الإنترنت للجمع بين القديم والحديث.
الأبواب
الأعداد والنشر
تُنشر شهرياً وتُوزَّع على الإنترنت بصيغة PDF مجانية. يضمّ هذا الأرشيف حالياً 28 عدداً (من العدد 1 إلى العدد 28). انقر على أي عدد أدناه لتنزيله.
أين تجدها
لن تجدها عند بائع الصحف. كل عدد يُوزَّع على الإنترنت بصيغة PDF مجانية — في الأصل عبر صفحة المشروع على فيسبوك وصفحته الرئيسية، ومنسوخ هنا لأغراض الحفظ.
ملاحظة أرشفة: لا تملك NACSP أياً من هذه المواد ولا تدّعي أي حقوق عليها. تعود LeXo Fanzine وكل محتواها إلى صانعاتها الأصليات. وتُنسَخ هذه الملفات هنا حصراً في إطار جهودنا للأرشفة والحفظ، بغية إبقاء هذا العمل المجتمعي متاحاً. وإن كنت صاحب حقوق وترغب في إزالة ملف، يُرجى التواصل معنا.
نبذة عن المنظمة
ألوان جمعية شبابية تضمّ أفرادًا من مجتمع الميم عين في الجزائر، جمعتهم/ن رؤية مشتركة يحمل فيها كلّ فرد إرادةَ العمل على تحسين أوضاعه/ا. وقد رأت الجمعية أنّ هذا التغيير ينبغي أن يتحقّق على المستويين القانوني — بإلغاء القوانين التمييزية — والاجتماعي، عبر السعي إلى تطوير العقليات. وعرّفت نفسها بوصفها شبكةً من المتطوّعين/ات الشباب، المفعمين/ات بالحيوية والعزم على إحداث التغيير، انطلاقًا من قناعةٍ بأنّ أفراد مجتمع الميم عين في الجزائر بحاجة إلى أن يلتئم شملهم/ن، وألّا يشعروا/ن بالعزلة، وأن يدركوا/ن أنّ ثمّة من يسندهم/ن ويدعمهم/ن. وبهذه الروح، سعت ألوان إلى ترسيخ الإيمان بأنّ التغيير ممكن.
أصل التسمية
«ألوان» اسمٌ يحيل إلى قوس قزح، رمز مجتمع الميم عين، كما يرمز إلى التنوّع — ذلك التنوّع الذي تعزو إليه الجمعية وحدتها. وقد ناضلت الجمعية في سبيل أن يتقبّل المجتمعُ اختلافاتِها، وقدّمت اسمها بوصفه حاملًا للتسامح والأمل.
أسباب تأسيس الجمعية
في وقتٍ تتطلّع فيه فئة مجتمع الميم عين في الجزائر إلى نيل الاعتراف والمطالبة بحقوقها، وتظلّ مع ذلك عرضةً لاعتداءاتٍ تقوم على رهاب المثلية، رأت ألوان أنّ بناء مشروع جمعوي ملموس أمرٌ لا غنى عنه، وأشارت إلى جملةٍ من العوامل الكامنة وراء تأسيسها:
- قانون عقوبات يجرّم كلّ فعل مثلي (المادتان 333 و338).
- دينٌ تَعتبره الجمعية محلَّ سوء فهمٍ وتحريفٍ متعسّفٍ من قِبَل المجتمع.
- صورةٌ مهينة عن المثليين تُروَّج عمدًا على يد أفرادٍ يحرّضون على الكراهية.
- موقعٌ متأخّر، بين بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، في هذه المسألة — مع ملاحظة أنّ بلدانًا أشدّ تشدّدًا قد شهدت نشوء حراكٍ مناصر لقضايا الجندر والجنسانية وازدهاره.
- حاجةُ فئة مجتمع الميم عين في الجزائر إلى مرجعٍ تستند إليه وبيتٍ يحتضنها — وهو ما أملت الجمعية في توفيره على المدى البعيد.
الأهداف الرئيسية
حدّدت الجمعية أهدافها بعيدة المدى على النحو الآتي:
- نزع التجريم عن المثلية الجنسية في الجزائر.
- مناهضة رهاب المثلية والتمييز.
- توفير فضاءٍ للدعم والتبادل والتعبير لأفراد مجتمع الميم عين في الجزائر.
- الإسهام في مكافحة الإيدز والأمراض المنقولة جنسيًا داخل المجتمع.
المنشورات والموارد
الروابط والتواصل
ملاحظة بشأن الأرشفة: لا تملك NACSP أيًّا من هذه المواد ولا تدّعي أيّ حقٍّ فيها؛ فجمعية ألوان وكلّ منشوراتها مِلكٌ لأصحابها/ـن الأصليين/ات. وإنّما تُستضاف هذه الملفات هنا في إطار جهودنا الرامية إلى الأرشفة والحفظ، حرصًا على إبقاء هذا العمل المجتمعي في متناول الجميع. وإن كنت صاحب/ة الحقّ وترغب/ين في إزالة أيّ ملف، فلا تتردّد/ي في التواصل معنا.
نبذة عن المنظمة
Trans Homos DZ منظمة جزائرية أسّسها أفراد جزائريون/ات، تُعنى بحماية أفراد مجتمع الميم عين.
مجالات العمل
تعمل المنظمة بصفةٍ أساسية داخل الجزائر، مع تنفيذ بعض الأنشطة على الصعيد الدولي.
المهمة
- توثيق الانتهاكات المرتكَبة بحقّ أفراد مجتمع الميم عين في الجزائر.
- توفير الأدوات اللازمة لعمل المناصرة دفاعًا عن الناشطين/ات وأفراد مجتمع الميم عين.
- تقديم مقترحاتٍ لحمايةٍ أفضل لأفراد مجتمع الميم عين على مختلف الأصعدة (الاجتماعي والصحي والقانوني والنفسي وغيرها).
- السعي، في حدود الإمكانات المتاحة، إلى نقل المعرّضين/ات للخطر من الناشطين/ات وأفراد مجتمع الميم عين إلى برّ الأمان.
الرؤية
تتمثّل رؤية المنظمة في مجتمعٍ قائمٍ على المساواة بين الناس جميعًا — مجتمعٍ خالٍ من كلّ أشكال التمييز أو العنف المرتبط بالهوية الجندرية و/أو الميل الجنسي.
القيم
- مناهضة التمييز على أساس النوع الاجتماعي أو الجنس أو الميل الجنسي أو الطبقة الاجتماعية أو الثقافية أو الانتماء العرقي أو الدين أو المعتقد.
- النهوض بمجتمعٍ لا مكان فيه للنظام الأبوي والتمييز الجنسي.
- صون السلامة الجسدية والمعنوية والمدنية لأفراد مجتمع الميم عين.
- تقاطعية النضالات في سبيل الوصول إلى الحقوق.
المنشورات والموارد
ملاحظة بشأن الأرشفة: لا تملك NACSP أيًّا من هذه المواد ولا تدّعي أيّ حقٍّ فيها؛ فمنظمة Trans Homos DZ وكلّ منشوراتها مِلكٌ لأصحابها/ـن الأصليين/ات. وإنّما تُستضاف هذه الملفات هنا في إطار جهودنا الرامية إلى الأرشفة والحفظ، حرصًا على إبقاء هذا العمل المجتمعي في متناول الجميع. وإن كنت صاحب/ة الحقّ وترغب/ين في إزالة أيّ ملف، فلا تتردّد/ي في التواصل معنا.